منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم
حينما تقرر آن تبدآ مع منتديات الشباب ينبغي عليك آن تبدآ كبيرا ..
فالكل كبيرٌ هنآ وحينما تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في منتدى شباب الغرب فتذكر آن منتديات شباب الغرب يريدك مختلفا .. تفكيرا.. وثقافة .. وتذوقا ..فالجميع هنآ مختلفون .. نحن ( نهذب ) آلمكآن ،حتى ( نرسم ) آلزمآن !!لكي تستطيع آن تتحفنا [ بمشآركآتك ومواضيعك معنا ]..أثبت تواجدك و كن من المميزين.. لَاننآ نعشق التميز و المميزين يشرفنا آنضمآمك معنا في منتدى شباب الغرب

منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم

أخبارى_سياسى_دينى_أجتماعى_تعلميى_طبى_ ثقافى_ رياضى_أدبى
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 البابا رقم 118 بين الأربعة الكبار والمجهول القادم من الصحراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياءأبونحول
مـشـرف
مـشـرف
avatar

عدد المساهمات : 1613
تاريخ التسجيل : 24/04/2011
الموقع : (إن مرت الأيام ولم تروني, فهذه مشاركاتي فتذكروني وإن غبت ولم تجدوني, اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولى.)

مُساهمةموضوع: البابا رقم 118 بين الأربعة الكبار والمجهول القادم من الصحراء   الثلاثاء مارس 20, 2012 6:49 am



لست أدرى كيف نمضى أو متى/ كل ما أدريه أننا سوف نمضى/ فى طريق الموت نجرى كلنا فى سباق/ بعضنا فى إثر بعض كبخار مضمحل/ عمرنا مثل برق سوف يمضى مثل ومض».


بهذه الأبيات ترك البابا شنودة الثالث وصيته لخليفته، ليذكره دائماً بأن الموت هو المصير، وأن الانسان مهما عاش وتقلد من مناصب وألقاب فمصيره الرحيل، اختفاء البابا شنودة من الصورة الكنسية والسياسية أوجد بلا شك حالة من التخبط والحيرة، خاصة فى ظل الأوضاع التى تمر بها البلاد والمنطقة، وفى ظل تحكم الرجل فى جميع الخطوط الكنسية. «البطريرك الـ118» لفظ جديد لم تعتد عليه الكنيسة المصرية، إلا أن رحيل البابا شنودة جعله أمراً واقعاً، وإن كان التنبؤ بالبطريرك الجديد أمراً صعب للغاية، خاصة بعد ثورة 25 يناير ودخول لاعبين جدد إلى ساحة النفوذ المسيحى، وصناع القرار الكنسى، فبعد أن كانت الترشيحات تدور بين 6 أشخاص، والاختيار محصوراً بين القوى التقليدية «المجمع المقدس والمجلس الملى» أصبحت الساحة الكنسية واسعة ومليئة باللاعبين الجدد، مثل التيارات الشبابية، والأحزاب المسيحية، بالإضافة إلى هبوط أسهم العديد من المرشحين التقليديين بحكم الثورة.

ولكن السؤال الأهم الذى يتناقله الأقباط هو: من الذى يستطيع أن يملأ الفراغ الذى تركه البابا شنودة، خاصة أن الأخير لم يكن مجرد راهب فقط، لكنه تحول من مجرد قائد دينى إلى زعيم سياسى ووطنى تخطت حدود شهرته المحيط الإقليمى، وأثرت قراراته على المنطقة بأكملها؟!

وجوه كثيرة ظهرت فى الصورة واحتلت موقعاً متقدماً فى لائحة الأسماء المرشحة ليكون أحدها «البابا رقم ١١٨» فى الكنيسة القبطية أو على أقل تقدير يدخل اسمه ضمن الأسماء الثلاثة التى ستجرى عليها عملية القرعة الهيكلية.

1- الأنبا يوأنس:صندوق الأسرار

الاسم العلمانى: عونى عزيز

السن: 52 عاما

التعليم: بكالوريوس طب 1983

«لدىّ الكثير من الأسرار والمعلومات، ولكنى كرجل المخابرات لا أستطيع التفوه بحرف منها، هذه الجملة تتكرر كثيرا على لسان الأنبا يوأنس، السكرتير الشخصى للبابا شنودة، الذى يشبه نفسه دائما برئيس جهاز المخابرات وسكرتير الرئيس «البابا شنودة»، الذى فى استطاعته التوسط لدى البابا فى الأمور الحساسة.

يتميز الأنبا يوأنس بعلاقاته الوطيدة مع كل المسؤولين بالدولة، فهو من كان يسافر إلى أمريكا لاستقبال الرئيس السابق مبارك أثناء زياراته لها، وتهدئة أقباط المهجر، لذلك كان اسم يوأنس يظهر فى الحال عند الحديث عن خلافة البابا شنودة بسبب القبول الكبير الذى يلقاه فى الأوساط الكنسية والرسمية.

والأنبا يوأنس، أو عونى عزيز، من مواليد محافظة أسيوط عام 1960، وهو أصغر المرشحين عمرا، حاصل على بكالوريوس طب وجراحة جامعة أسيوط سنة ١٩٨٣، بعد تخرجه بثلاثة أعوام قرر الرهبنة بدير الأنبا بولا، وأصبح اسمه «ثاؤفيلس الأنبا بولا»، وفى عام ١٩٩١رسم قساً وعينه البابا شنودة سكرتيراً له ثم رسمه أسقفا عاماً فى عيد العنصرة يوم ٦ يونيو ١٩٩٣.

وارتبط الأقباط بالأنبا يوأنس من خلال إقامته صلاة التسبيحة بكنيسة العذراء بالزيتون التى تشهد حضورا مكثفا.

وهناك بعض الأساقفة الذين لجأوا إلى نفس الأسلوب الذى يتبعه الأنبا يوأنس فى صلاة التسبحة والقداسات لجذب الأقباط فى حين فشل عدد منهم فى سحب شعبية سكرتير البابا لهم.

2- الأنبا بيشوى:الرجل الحديدى

الاسم العلمانى: مكرم إسكندر

العمر: 70 عاما

التعليم: ماجستير فى الهندسة 1968

لا أحد من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية نال هجوماً وتكونت له عداوات وخصوم مثل الأنبا بيشوى، وبالرغم من ذلك فإنه ظل الأقوى والأقرب من البابا شنودة.

فالرجل الذى يحمل بعد اسمه ما يزيد على ١٥ لقباً يحظى بكل التضاد، فالبعض يراه حامى الإيمان وصخرة الكنيسة والأسقف الورع، والبعض الآخر يراه جباراً يسعى للسيطرة على كل شىء.

يمكن تشبيه الموقع الذى يشغله الأنبا بيشوى بـ«رئيس الوزراء»، وذلك لتوليه أمور سكرتارية المجمع المقدس، ومع ذلك فهو أيضا وزير دفاعها والموكل إليه شن أى حرب ضد باقى الكنائس والمذاهب الأخرى.

والاسم العلمانى للأنبا بيشوى قبل الرهبنة هو مكرم إسكندر من مواليد المنصورة فى ١٩ يوليو ١٩٤٢، تخرج فى كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وعين بها معيداً سنة ١٩٦٣، وبعدها حصل على درجة الماجستير فى مايو ١٩٦٨، قرر دخول الرهبنة فى ١٦ فبراير ١٩٦٩، وترهبن باسم توما السريانى، وظل فى الدير السريان لمدة عامين، فى ٢٤ سبتمبر ١٩٧٢ تمت رسامته أسقفاً وعمره ٢٩ عاماً وعشرة أشهر.

بدأ نجم الأنبا بيشوى فى الظهور عقب قرر الرئيس السادات التحفظ على البابا فى ٧ سبتمبر ١٩٨1، وبعد إلغاء التحفظ على البابا تم اختيار الأنبا بيشوى سكرتيراً للمجمع المقدس فى عام ١٩٨٥، وفى ٢ سبتمبر ١٩٩٠ تمت ترقيته إلى درجة مطران.

3- الأنبا أرميا: أسقف المهام التكنولوجية

الاسم العلمانى: يرفض الإفصاح عنه

السن: 53 عاماً

التعليم: صيدلى

لا أحد يعرف معلومات كثيرة عن الأنبا أرميا، فالراهب حديث العهد بالأسقفية يحيط نفسه بالغموض الدائم، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منه، لذلك يشبهه الكثيرون بالضباط، الذى يسعى لجمع المعلومات عن الجميع ليقوم بدراسة شخصياتهم وطرق التعامل معهم.

يشغل الأنبا أرميا منصب سكرتير المكتب البابوى، وهو المسؤول عن المقر والكاتدرائية، وانضمامه للجنة المحاكمات الكنسية مع الأنبا بيشوى أكسبه قوة وثقة، كما أنه معروف بمستشار الكاتدرائية فى مجال التكنولوجيا والعلوم الحديثة، والرجل مسؤول عن المركز الثقافى القبطى ، ليست له كتب روحية أو دينية، وإنما غالبية كتاباته تنحصر فى مجال العلوم، قبل نحو عام أنشأ حسابا على موقع تويتر للتواصل الاجتماعى ويتابعه 9 آلاف و830 شخصا، كما أن صفحته على موقع «فيس بوك» للتواصل الاجتماعى تحظى بإعجاب نحو 6 آلاف و800 شخص، ويكتب على الصفحتين يوميا واحدة من آيات الكتاب المقدس مصحوبة بصورة لمشهد طبيعى، كما أنه استخدم وسائل التواصل الاجتماعى الفترة الفائتة لنقل الأخبار الرسمية للكنيسة مثل لقاءات البابا شنودة، والمتصلين هاتفيا للاطمئنان على صحته، كما أنه أنشأ قناة مارمرقس الرسمية للمقر البابوى، وذلك بعد إشرافه على المركز الثقافى القبطى.

والأنبا أرميا، من مواليد 15 نوفمبر 1959، خريج كليه الصيدلة، وقرر الرهبنة عام ١٩٨٨ بدير مارى مينا، وأصبح اسمه أرميا أفا مينا وفى عام ٢٠٠٤ أصبح أسقفا عاما وسكرتيراً للمكتب البابوى.

4- الأنبا موسى: وزير خارجية البابا

الاسم العلمانى: إميل عزيز جرجس

السن: 74 عاماً

التعليم: بكالوريوس طب 1962

لا يختلف أحد داخل الكنيسة الأرثوذكسية على محبة الأنبا موسى «أسقف الشباب» ووداعته، وهى الصفات التى دعت البابا شنودة إلى استحداث منصب أسقف الشباب له لقدرته على تجميع الشباب وقيادتهم والتأثير فيهم.

الأنبا موسى هو الدبلوماسى الأول فى الكنيسة، ويطلق عليه «سفير السلام» لما يتمتع به من قبول لدى باقى الطوائف المسيحية الأخرى بجانب قبوله لدى المسلمين أيضاً، لذلك تسند للأنبا موسى دائما مهام التفاهم مع الآخرين وتحسين العلاقات التى قد تشوبها شوائب من تصرفات بعض قيادات الكنيسة الأصوليين.

تأتى ترشيحات موسى لتولى الكرسى المرقسى بسبب شخصيته البسيطة والمتواضعة، التى تعتبر سر تعلق الكل به، كما أن الأنبا موسى معروف فى صفوف الإسلاميين وأوساط المثقفين بالتسامح وسعة الصدر والقدرة على إدارة حوار بناء وهادئ دون الدخول فى مناطق الصدام.

وللأنبا موسى تعليق شهير عقب طرح موضوع خلافته للبابا فى إحدى أزمات الأخير الصحية، حيث قال: الأقباط وبخاصة رجال الكنيسة يرفضون طرح قضية من يخلف البابا، لأن هذا العنوان على حد قوله «مؤلم للنفس لأن البابا عندنا ليس فقط شخصاً لكنه رمز ورأس».

العقبة الوحيدة التى قد يواجهها الأنبا موسى تتمثل فى معارضة البعض توليه الكرسى المرقسى، بسبب كبر سنه وحالته الصحية غير المستقرة

5- المرشح الخامس: صوت قادم من «البرية»

هو خامس الكبار كما يطلق عليهم البعض، وهو المرشح المجهول الذى يلزم لكى تصل أسماء المرشحين إلى الرقم خمسة، قبل أن تتم تصفيتهم إلى الثلاثة الحاصلين على أعلى الأصوات، ليتم عمل القرعة الهيكلية بينهم، ظهر من هؤلاء الخمسة أربعة حتى الآن وينتظر الجميع الخامس حيث يراهن البعض بأنه سيكون البطريرك رقم 118 فى تاريخ الكنيسة المصرية.

وبينما يؤكد البعض أن المنافسة ستنحصر بين الأنبا بيشوى والأنبا يوأنس وذلك بسبب رفض موسى المنصب من جهة، وقلة خبرة أرميا من جهة أخرى، يراهن العديد من الشخصيات القبطية الكنسية والعلمانية، على ظهور راهب من الصحراء ليتولى البطريركية، مؤكدين أن فى ذلك سلام للكنيسة، وحفاظاً لها من الانقسامات، بالإضافة إلى أنه سيمثل روح العصر والثورة، حيث إن الأربعة المرشحين حالياً كانوا على علاقة وطيدة بالنظام السابق وامتدت إلى المجلس العسكرى، بصفته الحاكم للبلاد الآن، مبرهنين على ذلك بأن الكنيسة القبطية مليئة بالصالحين، وأن الاختيار فى النهاية يكون إلاهيا عن طريق القرعة الهيكلية.

_________________
ضياءأبونحول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البابا رقم 118 بين الأربعة الكبار والمجهول القادم من الصحراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شــبــاب الــغـــرب يــرحــب بــكــم  :: اخبـــــار مصـــــــر-
انتقل الى: